هاشم حسيني تهرانى

60

علوم العربية

الموضع الحادى عشر : ان يكون المبتدا من الاسماء المبهمة ، كاسم الشرط و الاستفهام و التعجب و الكناية ، كقوله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ - 99 / 7 - 8 ، وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ - 3 / 135 ، فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ - 2 / 175 ، كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ - 2 / 249 ، و احكام هذه الموضوعات تاتى فى مباحثها . الموضع الثانى عشر : ان يكون الكلام انشاء كقوله تعالى : سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ - 37 / 130 ، وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ - 104 / 1 ، أُفٍّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ - 21 / 67 ، . الموضع الثالث عشر : ان يراد به الجنس ، نحو رجل اقوى من امراة ، سكوت اسلم من كلام ، تمرة خير من جرادة . الموضع الرابع عشر : ان يكون المبتدا بدء جملة حالية كما فى البيتين . الذئب يطرقها فى الدهر واحدة 34 * و كلّ يوم ترانى مدية بيدى سرينا و نجم قد اضاء فمذ بدا 35 * محيّاك اخفى ضوءه كلّ شارق الموضع الخامس عشر : ان يكون تفصيلا لما قبله ، كقوله تعالى : وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ - 42 / 7 ، اى فريق من ذلك الجمع الخ ، و نحو الدهر منقلب فيوم لك و يوم عليك ، و منه قول الشاعر . فيوم علينا و يوم لنا 36 * و يوم نساء و يوم نسرّ الموضع السادس عشر : ان يكون خبره امرا خارقا للعادة ، نحو شجرة سجدت ، انسان طار الى السماء ، بقرة تكلمت ، حية سقطت من السماء . الموضع السابع عشر : ان يكون المبتدا محصورا فيه ، نحو انما رجل اتانى ، اى لا امراة ، و انما شيطان افسد امرك ، اى لا انسان . الموضع الثامن عشر : ان يكون المبتدا معطوفا او معطوفا عليه به شرط ان يكون فى